











































| عادات وتقاليد |
|
|
| شريط الاخبار - بصر الحرير | |||
|
عادات وتقاليد الزواج في حوران كسائر المناسبات الاجتماعية له عادات وتقاليد متبعة تنظم إجراءاته وتعمل على ضبطه ويقول الباحث عبد الرحمن الحوراني مؤلف كتاب التراث الشعبي في حوران. عطر وكيس من السكاكر يقوم بنثرها على العروس والحضور بينما تقف والدة العريس في زاوية جانبية وبيدها قطعة من العجين فتعطيها للعروس لتلصقها على سقف باب الدار التماساً للخير في قدومها ويمناً بالبركة. النقوط للعريس ثم يتناولون طعام العشاء وينصرفون إلى بيوتهم. المناسبة لهذا الموقف وعند دخوله إلى العروس يخرج الجميع ويذهب كل منهم في حال سبيله. الأصدقاء والمقربين لولائم الغداء والعشاء فيما تبقى العروس في منزلها وتستمر هذه الدعوات لمايزيد عن أسبوع ليعتذر العريس بعدها عن قبول الدعوات وينصرف إلى ممارسة أعماله ونشاطاته المعتادة. والد العروس على مبالغ خاصة وإجراءات الزفاف وفترات إقامة الفرح وتجهيزات العروس حيث أصبحت تجهز بأفضل التجهيزات المنزلية لمواكبة تطورات العصر ومتطلباته واحتياجاته ================================== المضافة حافظت المضافة الحورانية الديوانية على عادات الكرم واستقبال الضيوف وصنع القهوة العربية بشكل يومي كما تطورت عمرانياً وهندسياً من حيث الشكل و البناء والمواد المستخدمة جراء التطور العمراني السريع. وكانت المضافة الحورانية تبنى من الحجر وسقف من الربذ أو القصب والحديد ذات شكل مربع أو مستطيل في مدخل المنزل وبفناء واسع ليستوعب أكبر عدد من الزائرين. ويحمل سقف المضافة على قناطر حجرية ارتكازية تعتبر روعة في الفن المعماري القديم يعلوها القصب وفوقه التراب والطين اما جدرانها فكانت تطلى من الداخل بالطين أو الإسمنت تعلوه طبقة من الكلس الأبيض ويكون شكلها الداخلي على سوية واحدة ولها مقعد يمتد على طول الجدران الداخلية يقال له في حوران التواطي يبلغ ارتفاعه وعرضه حوالي 80 سم. يفرش في المضافة الحورانية عادة البسط أو السجاد أو اللباد الصوفي الملون وبعض جلود الأغنام في فصل الشتاء لتقي البرد كما تحتوي المضافة عند مدخلها وعلى أحد طرفيها خزن جدارية تستخدم لوضع مادة القهوة العربية والهيل والسكر والفناجين والزبيب و البطم الذي يقدم عادة للزائرين أثناء السهرات وتتخدم بعض الخزن لوضع ملابس صاحب المنزل كالعباءة والفروة المصنوعة من جلود الأغنام و القمباز والبقدلية وهي ملابس حورانية تراثية فضلاً عن النراجيل ولوازمها. كما أن للمضافة الحورانية منافذ تهوية من كل جانب نافذة أو نافذتان يتوسط منتصفها مرجل حديدي أو ما يسمى المنقل المصنوع من النحاس بطول 1 م وعرض 80 سم وضع فيه الحطب المشتعل والمهدرج و فوقه دلال القهوة العربية وهي عبارة عن أباريق نحاسية سعة 2 إلى 3 لتر وبكارجها وهي آنية نحاسية سعة لتر واحد ذات غطاء مقبب ومقبض إسطواني أو قوسي توضع فيه القهوة بعد غليها بالدلال و يوضع على المنقل أو بجانبه إبريق شاي كبير الحجم مصنوع من المعدن المطلي بالقيشاني الأزرق وعلى جانبي المنقل أيضاً توضع فناجين القهوة والكاسات وطنجرة نحاسية يوضع فيها الماء لغسل هذه الكاسات والفناجين. كما يستعيض البعض عن المنقل في وسط المضافة بحفرة مستطيلة الشكل يقال لها النقرة وهي أكبر بقليل من المنقل محاطة بحجارة صغيرة منحوتة من جوانبها الأربعة بطول 1 متر وعرض 80 سم وعمق 15 سم يوضع بداخلها أيضاً الفحم أو الحطب المشتعل. أما بالنسبة لتحميص القهوة فكان يتم عن طريق المحماسة وهي عبارة عن صحن نحاسي مقعر ودائري لها مقبض طويل 60 سم مزينة بافاريز ونقوش بنهايتها ثقب للتعليق. تقلب القهوة العربية بداخلها بواسطة ملعقة معدنية دائرية ورقيقة قطرها 10 سم لها مقبض إسطواني بطول 50 سم في نهايتها ثقب للتعليق أيضاً وبعد أن يتم تحميص القهوة بالمحماسة ويصبح لونها أشقراً مائلاً للسواد تطحن وتدق بواسطة جرن خشبي يقال له المهباج وهو إسطواني الشكل قطره حوالي 40 سم مزين من الخارج بافاريز محلى بالصدف الأبيض يبلغ ارتفاعه نحو 50 سم له فتحة علوية دائرية لوضع مادة البن أو حب الهال أو جوزة الطيب وتدق القهوة بواسطة مقبض خشبي إسطواني قطره 10 إلى 15 سم وطوله 60 إلى 70 سم مزين بافاريز ونقوش جميلة لها نهاية هرمية تزينها من الأسفل فاريز مرصعة بالصدف الأبيض. ودق القهوة العربية يثير الشجون حيث يتفنن صاحب المضافة بالنقر عليه فيطرب كل من يسمع وهو بمثابة الداعي أو النذير للأقرباء والجيران والأصدقاء يخبرهم بقدوم ضيف عزيز. كما يوجد في أحد أركان المضافة وعلى أحد جدرانها البارودة و السيف العربي والربابة ويتدلى من وسط سقف المضافة حبل معدني يحمل قفصاً زجاجياً بداخله مصباح زجاجي يقال له سراج يميل لونه للزرقة واستبدل فيما بعد باللوكس الاقوى نوراً واستبدل كل هذا الآن بعد وصول الكهرباء كذلك يعلق خلف مدخل المضافة طبقاً من القش الملون بالألوان الزاهية والمصنوع من سوق القمح "القصل " وفي أطرافه شرابيش صوفية ملونة. وتحلو السهرات في هذه المضافات في المناسبات حيث يجلس الجميع ويتبادلون أطراف الحديث ويسود الهرج والمرج والمرح وتقدم النصائح من قبل كبار السن والوجهاء المعروفين برجاحة العقل وسدادة الرأي. ولا تخلو هذه السهرات من قصص البطولة والإقدام والكرم والشجاعة والتفاني والأمثال والعبر وكثيراً ما كانت تنتهي هذه السهرات بقصيدة نبطية أوقصة قديمة من أحد الحضور الذي يسمى بالقاص أو الشاعر يتم تريدها مع العزف على الربابة وهي آلة مصنوعة من جلد الخروف ذات وتر واحد مصنوع من شعر الخيل ومن أهم القصائد النبطية التي تقال في المضافات الحورانية : يا ماحلا جمع الرفاقة بديوان ووجوه تضحك يوم تظهر نباها يا طيبهم مقرون بالخير واحسـان لا غابت الرجال يحمو قفاها بشورهم ينهون لا صرت غلطان ودوم النصايح يكرمون بعطاها لا ترتضي بشور ورعا وخسران كل علة بالشور يعطوا دواها والجرن يضبح وصاحب الكيف بلـشان يا هجرهم يغنيك ذوقة قراها قوم امعز لفنجان بالبن يا فلان وزود عليها الهيل يومن غلاها صبه على اللي بالمجالس لهم شان ترتاح معهم بصباح ومساها لا ترضى باللي عن الخير بخلان هذه صفات إبليس حامي حماها الصاحب اللي بشدة الضيق ما بان وشلك بهو يوم يصحى سماها البخل عار وصاحبه دوم بلشان امضى حياته لا كرامة ولا وجاها ولا كل ما تتمنى النفس ينطال ولا عين واصلة مرتجاها ولا كل من جالس الرجاجيل رجال ولا كل من جا المجالس ملاها وهناك عدد كبير من القصائد الحورانية التي تقال في المضافات وتحث على مكارم الأخلاق والنخوة ونصرة الملهوف وردع الظالم والمطالبة بالحق والحفاظ على الجوار والتشبث بالأرض.
===================================== رمضان
لكل محافظة من محافظاتنا عادات وتقاليد وأعراق تقيد بها الصائمون وباتت لزاما عليهم, وفي حديث الذكريات عن شهر رمضان بحوران ثمة أشياء وأشياء ضاعت هباء منثورا بعضها انتهى وبعضها الآخر اختفى بفعل التطور التكنولوجي الحديث
فانعكس ذلك على عاداتهم وعباداتهم بدليل ما نسمعه من الأجيال المخضرمة التي عاصرت وواكبت شهور رمضان عبر تاريخها الطويل فتمنينا لو ترجع الذكريات الخوالي وأحداثها لما لها من تآلف ومحبة وتعزيز مبدأ الأخوة الإنسانية التي دعت اليها جميع الشرائع والديانات السماوية. شهد شهر رمضان اختلافا كبيرا بين اليوم والأمس وتحول في حوران إلى شهر الأطعمة اللذيذة وشهر الخيم والسهرات ومشاهدة الفضائيات ليلا ونهارا بينما قديما كانت عادة العيش البسيط هي المسيطرة على ذواتهم وتعاملهم فلم يعرفوا مظاهر الاستعداد غير المبرر لجمع كميات كبيرة وأنواع مختلف من الاطعمة وبالتالي استقبلوا موائدهم بصنف واحد من الطعام وغالبا ما يكون قسم منها من نتاج أرضهم وزراعتهم والقسم الآخر من مخلفات مواشيهم حيث يظهر المؤذن ساعة الغروب متسلقا إلى أعلى مئذنة الجامع رافعا الأذان بصوته القوي الرخيم ودون أي ميكروفونات على حين تتجمع ثلة من الاطفال وحبات التمر بأيديهم ليباشروا إفطارهم عند سماع مؤذنهم وإخبار ذويهم بأن موعد الافطار قد بدأ. ومن المعروف قديما أن كل عشيرة كانت بمنأى عن غيرها مع وجود الاتصال المباشر مع غيرها من العشائر فتأكل وتشرب وحدها وفي منتصف الليل تتهيأ النساء لإحضار الطحين وعجنه بكميات كبيرة ثم يخبز على التنور ليكفي العشيرة ساعة السحور والافطار وبعد الانتهاء من اعداد الخبز يبدأ المسحراتي بقرع طبلته مناديا في كل زاوية وحارة وبيت ( يانايم وحد الدايم) تنبيهاً للناس بأن موعد أذان الفجر قد اقترب فتقوم النسوة بإعطاء المسحراتي حبات من التمر وبعض أرغفة الخبز تقديرا لعمله وأدائه. ايضا الماضي حمل الكثير من أواصر الأخوة والمحبة بين الأفراد والجماعات فيزداد تلاحمهم وتراحمهم عبر اللقاءات الحاشدة في المساجد, وباعتبار أن عصر الفضائيات لم يكن موجودا فبعد صلاة التراويح يخلد الناس للنوم كي يستطيعوا قيام الصلاة والتهجد في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان. كما كان شهر الفضيلة وسيلة من وسائل الاصلاح بين الناس وفصل الخلافات فإما أن يكون باجتهاد شخصي من قبل الطرفين المتنازعين أو يقابله في فترة الموائد المشتركة التي تسمى تعشية الأموات حيث تتضامن النيات وتتعزز قيم التسامح الديني هكذا هو رمضان في حوران وعلى ذمة جدتي..
الاحتفال بتخريج حفظة القرآن الكريم5; كان قديما يتم تعليم الكتابة و القراءة و تحفيظ القرآن الكريم من قبل شخص يدعى ( الخطيب ) ومنهم الشيخ محمد علي فريوة ومحمد حسن سعدية ـ يقوموا بتعليم الأطفال مقابل قوت يومي كآجر معلوم مثل بيضة ـ رغيف خبرز ( طرموز ) رغيف من الذرة حتى حفظ قراءة الختمة أي حفظ جزء عم بعد ذلك يتم جمع الأهالي للاحتفال بالأطفال الذين أتموا حفظ جزء عم في الشوارع مع الأهازيج ثم ثم إلى وليمة و يأتي الناس للمباركة يتم توزيع حلويات منزلية منها اللازقيات
|
