• 2010-08-30-بلال الحريري : نشكر الاستاذ ايمن الشوحة على جهوده المبذولة وعلى هذا التميز ونطلب منكم الاهتمام اكثر بالواقع الخدمي للمواطنين وجزاكم الله خيرا     
  • 2010-08-30-ادارة الموقع ( ايمن الشوحة ) : نشكر الاخ بلال الحريري وان شاء الله قدر الامكان نتابع كافة المشاكل المرسلة الينا فنحن ليس بايدينا سيف على رقاب المسؤولين ولكن نضع بقعةضوء     
  • 2010-09-01-احمد الزعبي الكويت حولي : 1/9/2010 سلام الى الاخ ابو ساري المحترم مبارك عليك الشهر الكريم ينعاد عليك بلصحة و العافية***********     

دعاء ليلة القدر

 
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
 
 

الصيدليات المناوبة في درعا

 

وصلات مهمة

            

نتائج مفاضلة الموازي  2010-2011

الفرع العلمي       الفرع الأدبي

 

أنت الزائر رقم

Web Page Counter
 
 

الساعة

 
 
 

خدمات قانونية

 
 
 

المتواجدون الان في الموقع

حاليا يتواجد 14 زوار  على الموقع
 

احصائيات الموفع

الأعضاء : 1397
المحتوى : 584
عدد زيارات المحنوى : 265791
 
 
 
 
 
 

ارقام بعض الكليات جامعة دمشق

كلية الاقتصاد

33924162

كلية التربية

33924291

33924203

كلية الزراعة
54918347
كلية الحقوق

33925301

33925302

كلية الهندسة المعمارية

33924554

33924553

كلية الهندسة المدنية
33924004
كلية الطب البشري

33926519

33926529

كلية العلوم
33922806
كلي الفنون الجميلة33924220
كلية الاداب امتحانات الفرنسي33925726
كلية الاداب امتحانات الانكليزي
33925681
كلية الاداب امتحانات العربي
33925705
 
عادات وتقاليد طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 3
سيئجيد 
شريط الاخبار - بصر الحرير

عادات وتقاليد

الزواج في حوران

 كسائر المناسبات الاجتماعية له عادات وتقاليد متبعة تنظم إجراءاته وتعمل على ضبطه ويقول الباحث عبد الرحمن الحوراني مؤلف كتاب التراث الشعبي في حوران.

أن الزواج في حوران يمر بعدة مراحل أو خطوات أولها الخطبة وهي الخطوة الأولى التي تسبق الزواج وتتم هذة الخطوة من قبل الخاطبة التي تزور البيوت بناء على طلب أسرة ما ترغب في خطبة فتاة لابنها فتأتي بأخبار الفتيات اللواتي تزور بيوتهن وتنقل لأهل العريس صورة واضحة عن العروس وأهلها وعادة ما تكون الخاطبة ناقدة بطبعها حيث تأتي بوصف كامل لكل النواحي عن العروس وأهلها وحالتهم الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية وتبدأ الخطبة بذهاب الجاهة وهي مجموعة من الاشخاص الوجهاء إلى بيت أهل الفتاة المراد خطبتها فيقوم أهل الفتاة بصب القهوة المرة للجاهة فيضع أفراد الجاهة فناجين القهوة على الأرض دون شرب محتوياتها فيفهم أهل الفتاة أن هناك طلباً ما للجاهة فيقول أحد أفراد الجاهة لولي أمر الفتاة نحن دايسين بساطك وطالبين قربك ونسبك ونريد بنتك فلانة زوجة لابن فلان على سنة الله ورسوله فإذا كان ولي أمر الفتاة موافقاً يقول اشربوا قهوتكم تراها اجتكم خدامة مافيش عندنا أحسن منكم واللي جيتو ميشانه بتعودو بيه.

ثم يأتي أهل العريس بذبيحة أو أكثر ويدعون الأهل والأقارب والأصدقاء على الغداء في بيت أهل العروس وتعلن الخطوبة رسمياً بعد أن يتفق الطرفان على المهر والمهر كلمة من أصل سامي ولفظها ماهار وانتقلت إلى العربية باسم مهر وكانت تعني ثمن المرأة.

ويشير الباحث الحوراني إلى أن هذه التسمية كانت دارجة في حوران منذ القدم كما ويطلق الكثيرون على المهر اسم "السياق" وسبب التسمية هو أن المهر قديماً كان يقدم على شكل مجموعة من المواشي كالجمال والأبقار وكان العريس يسوق هذه المواشي إلى ديار أهل العروس ولذلك سمي المهر بالسياق كما ويطلقون على المهر في حوران اسم الصداق أوالنحلة وكلاهما تسمية إسلامية وتحديد المهر يجري بالاتفاق مابين الطرفين بعد أن تقرأ الفاتحة على نية القبول ويبارك الطرفان لبعضهما ويتفق الطرفان على مقداره.

والمهر بين الأقارب أقل من مهور الغير فما يدفعه ابن العم كمهر لابنة عمه هو أقل بكثير مما لوكان العريس من عائلة أخرى وفي أكثر الأحيان يكون المهر تجهيز العروس أي شراء جهازها أي جهز وخوذ فابن العم يكسي ويحذي ويتزوج ومازال هذا التقليد سارياً حتى الآن.

والمهر في حوران قديماً هو عبارة عن مواشي أوحبوب أومال أو قطعة أرض وهو معجل ومؤجل ويأخذ الوالد أكثر من نصف المهر ويجهز ابنته بالمبلغ الباقي وأحياناً يجري الاتفاق على أن يأخذ والد العروس مبلغاً معيناً من المال له ومبلغاً ثمناً للجهاز ومن المتممات للمهر ثمن عباءة العم وعباءة الخال وهدية أم العروس التي ما تكون غالباً خاتماً من الذهب.

وبعد إتمام مراسم الخطبة يتم عقد القرآن وقد يكون ذلك يوم الخطبة أو في يوم الزفاف حيث يقوم الشيخ أو المأذون بعقد القرآن ويتم ذلك بدخول الشيخ وولي أمر العروس أو وكيلها والشهود إلى غرفة خالية من الناس وذلك خوفاً من الحسد ليخرجو بعدها معلنين خطبة فلان على فلانة فتصب القهوة المرة وتوزع الحلويات بهذه المناسبة.

وفي اليوم التالي يوجه والد العريس دعوة إلى العروس وأهلها لتناول طعام العشاء في منزله وبعد تحديد يوم الزفاف تبدأ الاستعدادات لهذا اليوم وتقوم العروس بتجهيز نفسها وشراء احتياجاتها المنزلية والتي تشمل الملابس والأثاث والفراش والبسط والحصر وبعض الأواني المنزلية والصندوق الخشبي الملبس بالتنك الملون والذي يستعمل لخزن الملابس والحاجيات الأخرى إضافة إلى استعمال سطحه لطي الفرشات واللحف والمخدات والشراشف كما تشمل تجهيزات العروس مرآة كبيرة وزوجاُ من القطيفة وقلادة من الليرات الذهبية والعرجة والتراكي والحزام والخواتم الذهبية والأساور ويقع عبء شراء الجهاز على عاتق والد العروس الذي استلم كامل المهر.

وفي حوران عادة شراء اللبسة أوالكسوة وهي تسبق شراء الجهاز وتقع على عاتق والد العريس والعريس وتشمل الملابس الجاهزة والأقمشة والحطات النسائية المقصبة بخيوط الذهب وغيرها من الملابس تقدم كهدايا بمناسبة العرس إلى شقيقات العريس وعماته وخالاته وإلى بعض المقربات من أهل العريس وقد تهدي العروس لعريسها بعض الملابس كهدية قبل الزواج أيضاً وقبل الزواج بأيام قليلة ينقل جهاز العروس من بيت أهل العروس إلى بيت أهل العريس ويتم ذلك جهاراً نهاراً أمام الناس ويعود أهل العروس في اليوم الثاني إلى بيت أهل العريس لترتيب الأغراض في أماكنها ويتناولون طعام العشاء ويعودون إلى بيوتهم.

وتشهد ساحة القرية خلال هذه الفترة إقامة مايسمى بـ التعليلة حيث تعقد الدبكات وتقام الرقصات والفقرات الفنية التراثية الخاصة بمثل هذه المناسبة وتستمر إقامة هذه الأفراح سبع ليال والليلة التي تسبق يوم الزفاف تسمى ليلة الحنة "الحناء" وفي ليلة الحنة تجلس العروس مع صديقاتها وقريباتها بانتظار أهل العريس الذين سينقلون الحنة إلى العروس فتقوم إحدى النساء الماهرات بتجهيز الحناء وتلطيخها على يدي العروس وقدميها وفي أماكن مختلفة من جسدها مستخدمة الرسوم والنقوش وسط الأغاني والزغاريد الخاصة بحنة العروس.

ومن أهم الأغاني التراثية للحنة...

حنيت ايدايا ولا حنيت أصابيعي يا محلا النومة بحضين المرابيعي حنيت ايدايا ولا حنيت كفاتي يا محلا النومة بحضين البنيات حنيت ايدايا ولا حنيت أظافيري يا محلا النومة بحضين الغنادير يا الأهل يا الأهل يا محلا لياليكم يا محلا النومة بفية علاليكم سبل عيونوومد ايدويحنونوشعره شلايل ذهب نازل على عيونو وينام الجميع في ليلة الحناء باكراً بانتظار يوم الزفاف المتعب المضني.

في يوم الزفاف تلبس العروس بعد الظهر بدلة العرس الخاصة وتجلس على دكة مرتفعة في صدر الدار إذا كان الفصل صيفاً وفي صدر الغرفة إذا كان الفصل شتاء وهي بأبهى زي وأحلى حلة تستعرض الأهل والصديقات وتستقبلهم بابتسامات فاترة لأن إظهار الفرح بهذه المناسبة معيب وفد تلجأ بعض النساء إلى الرقى والتمائم والتعاويذ من أعين الحساد بينما يقوم الشباب بغسل العريس في دار أحد أصدقائه ويبدؤون في إلباسه ملابس العرس قطعة قطعة وسط الأغاني والأهازيج ثم يقومون بزفافه إلى إحدى الساحات عبر الشوارع وهم يغنون ذهاباً وإياباً وكل ما مر أمام أحد البيوت يرش عليه أصحابها العطر وينثرون السكاكر والرز والملح.

ويذهب الجميع رجالاً ونساء وأطفالاً إلى أحد أطراف القرية أو المدينة إلى مايسمى "الصابية" أوالميدان حيث يمتطي الفرسان خيولهم ويجرون سباقاً بينهم فيطرد بعضهم بعضاً واحد لواحد أو اثنين لاثنين وهكذا والنساء تزغرد وتغني....

وسعوا الميدان والميدان لنا

خيل أبوفلان تطرد خيلنا

بينما يحث الرجال والشباب الفرسان ويصفقون لهم ويشجعونهم ويتراهنون على الفائز بالسباق ويبقى السباق قائماً حتى يغطي العرق أجساد الخيول ويتعب الفرسان.

وبعد تناول طعام الغداء وانتهاء مراسم زفة العريس يقوم أهل العريس و لفيف من الشباب المقربين من العريس بالذهاب إلى بيت أهل العروس ويستأذنون والدها بالسماح لابنته بالذهاب إلى دارها الجديدة وعندها تقبل العروس يد والدها مودعة بالبكاء فيزودها بنصائحه ودعائه بدوام السعادة ويقدم لها أمام الناس "النقوط" وهي عبارة عن نقود وحلي ذهبية ويلبسها عباءة ويغطي وجهها بمنديل أبيض شفاف وتخرج العروس من دار أبيها بموكب حافل ممتطية فرساً أصيلة مزينة بالمخمل الخمري ورسن ملون وريش النعام والودع وتسير إلى جانبها اثنتان من صديقاتها وشقيقاتها وأخواتها وأمها وسائر قريباتها يهزجن ويزغردن ويمدحن جمال العروس وأدبها وأهلها وكرمهم ونبل أصلهم واتساع نفوذهم وأثناء مرور موكب العروس في الشوارع جرت العادة أن يقدم أصحاب الدكاكين والمحال التجارية النقوط والذي غالباً مايكون نقود وهذه عادة تراثية لازالت قائمة حتى الآن.

وبعد وصول موكب العروس إلى باب دار أهل العريس يكون العريس قد أخذ مكانه فوق سقف باب الدار حاملاً زجاجة

عطر وكيس من السكاكر يقوم بنثرها على العروس والحضور بينما تقف والدة العريس في زاوية جانبية وبيدها

 قطعة من العجين فتعطيها للعروس لتلصقها على سقف باب الدار التماساً للخير في قدومها ويمناً بالبركة.

وبعد دخول العروس إلى بيت أهل العريس تصمد في باحة الدار حتى الغروب حيث يقوم الأصدقاء في هذه الأثناء بتقديم

النقوط للعريس ثم يتناولون طعام العشاء وينصرفون إلى بيوتهم.

ثم تدخل العروس إلى غرفتها الخاصة أو منزلها مع قريباتها وصديقاتها ويرافق الشباب العريس إلى منزل الزوجية وهم يغنون الأغاني

 المناسبة لهذا الموقف وعند دخوله إلى العروس يخرج الجميع ويذهب كل منهم في حال سبيله.

وفي صبيحة اليوم الثاني تحضر والدة العروس وهي تحمل وجبة دسمة من اللحوم والديوك البلدية للعريسين وتستمر في ذلك لمدة أسبوع.

وفي اليوم الرابع لزواج العروسين تبدأ الزيارات لتهنئة العروسين وتقديم النقوط لهما وتبدأ دعوات العريس من

 الأصدقاء والمقربين لولائم الغداء والعشاء فيما تبقى العروس في منزلها وتستمر هذه الدعوات لمايزيد عن أسبوع

 ليعتذر العريس بعدها عن قبول الدعوات وينصرف إلى ممارسة أعماله ونشاطاته المعتادة.

يشار إلى أنه في الوقت الحالي تغير الكثير من عادات وتقاليد الزواج ولاسيما تلك المتعلقة بالمهر وحصول

 والد العروس على مبالغ خاصة وإجراءات الزفاف وفترات إقامة الفرح وتجهيزات العروس حيث أصبحت تجهز

 بأفضل التجهيزات المنزلية لمواكبة تطورات العصر ومتطلباته واحتياجاته

==================================

المضافة

حافظت المضافة الحورانية الديوانية على عادات الكرم واستقبال الضيوف وصنع القهوة العربية بشكل يومي كما تطورت عمرانياً وهندسياً من حيث الشكل و البناء والمواد المستخدمة جراء التطور العمراني السريع.

وكانت المضافة الحورانية تبنى من الحجر وسقف من الربذ أو القصب والحديد ذات شكل مربع أو مستطيل في مدخل المنزل وبفناء واسع ليستوعب أكبر عدد من الزائرين.

ويحمل سقف المضافة على قناطر حجرية ارتكازية تعتبر روعة في الفن المعماري القديم يعلوها القصب وفوقه التراب والطين اما جدرانها فكانت تطلى من الداخل بالطين أو الإسمنت تعلوه طبقة من الكلس الأبيض ويكون شكلها الداخلي على سوية واحدة ولها مقعد يمتد على طول الجدران الداخلية يقال له في حوران التواطي يبلغ ارتفاعه وعرضه حوالي 80 سم.

يفرش في المضافة الحورانية عادة البسط أو السجاد أو اللباد الصوفي الملون وبعض جلود الأغنام في فصل الشتاء لتقي البرد كما تحتوي المضافة عند مدخلها وعلى أحد طرفيها خزن جدارية تستخدم لوضع مادة القهوة العربية والهيل والسكر والفناجين والزبيب و البطم الذي يقدم عادة للزائرين أثناء السهرات وتتخدم بعض الخزن لوضع ملابس صاحب المنزل كالعباءة والفروة المصنوعة من جلود الأغنام و القمباز والبقدلية وهي ملابس حورانية تراثية فضلاً عن النراجيل ولوازمها.

كما أن للمضافة الحورانية منافذ تهوية من كل جانب نافذة أو نافذتان يتوسط منتصفها مرجل حديدي أو ما يسمى المنقل المصنوع من النحاس بطول 1 م وعرض 80 سم وضع فيه الحطب المشتعل والمهدرج و فوقه دلال القهوة العربية وهي عبارة عن أباريق نحاسية سعة 2 إلى 3 لتر وبكارجها وهي آنية نحاسية سعة لتر واحد ذات غطاء مقبب ومقبض إسطواني أو قوسي توضع فيه القهوة بعد غليها بالدلال و يوضع على المنقل أو بجانبه إبريق شاي كبير الحجم مصنوع من المعدن المطلي بالقيشاني الأزرق وعلى جانبي المنقل أيضاً توضع فناجين القهوة والكاسات وطنجرة نحاسية يوضع فيها الماء لغسل هذه الكاسات والفناجين.

كما يستعيض البعض عن المنقل في وسط المضافة بحفرة مستطيلة الشكل يقال لها النقرة وهي أكبر بقليل من المنقل محاطة بحجارة صغيرة منحوتة من جوانبها الأربعة بطول 1 متر وعرض 80 سم وعمق 15 سم يوضع بداخلها أيضاً الفحم أو الحطب المشتعل.

أما بالنسبة لتحميص القهوة فكان يتم عن طريق المحماسة وهي عبارة عن صحن نحاسي مقعر ودائري لها مقبض طويل 60 سم مزينة بافاريز ونقوش بنهايتها ثقب للتعليق.

تقلب القهوة العربية بداخلها بواسطة ملعقة معدنية دائرية ورقيقة قطرها 10 سم لها مقبض إسطواني بطول 50 سم في نهايتها ثقب للتعليق أيضاً وبعد أن يتم تحميص القهوة بالمحماسة ويصبح لونها أشقراً مائلاً للسواد تطحن وتدق بواسطة جرن خشبي يقال له المهباج وهو إسطواني الشكل قطره حوالي 40 سم مزين من الخارج بافاريز محلى بالصدف الأبيض يبلغ ارتفاعه نحو 50 سم له فتحة علوية دائرية لوضع مادة البن أو حب الهال أو جوزة الطيب وتدق القهوة بواسطة مقبض خشبي إسطواني قطره 10 إلى 15 سم وطوله 60 إلى 70 سم مزين بافاريز ونقوش جميلة لها نهاية هرمية تزينها من الأسفل فاريز مرصعة بالصدف الأبيض.

ودق القهوة العربية يثير الشجون حيث يتفنن صاحب المضافة بالنقر عليه فيطرب كل من يسمع وهو بمثابة الداعي أو النذير للأقرباء والجيران والأصدقاء يخبرهم بقدوم ضيف عزيز.

كما يوجد في أحد أركان المضافة وعلى أحد جدرانها البارودة و السيف العربي والربابة ويتدلى من وسط سقف المضافة حبل معدني يحمل قفصاً زجاجياً بداخله مصباح زجاجي يقال له سراج يميل لونه للزرقة واستبدل فيما بعد باللوكس الاقوى نوراً واستبدل كل هذا الآن بعد وصول الكهرباء كذلك يعلق خلف مدخل المضافة طبقاً من القش الملون بالألوان الزاهية والمصنوع من سوق القمح "القصل " وفي أطرافه شرابيش صوفية ملونة.

وتحلو السهرات في هذه المضافات في المناسبات حيث يجلس الجميع ويتبادلون أطراف الحديث ويسود الهرج والمرج والمرح وتقدم النصائح من قبل كبار السن والوجهاء المعروفين برجاحة العقل وسدادة الرأي.

ولا تخلو هذه السهرات من قصص البطولة والإقدام والكرم والشجاعة والتفاني والأمثال والعبر وكثيراً ما كانت تنتهي هذه السهرات بقصيدة نبطية أوقصة قديمة من أحد الحضور الذي يسمى بالقاص أو الشاعر يتم تريدها مع العزف على الربابة وهي آلة مصنوعة من جلد الخروف ذات وتر واحد مصنوع من شعر الخيل

ومن أهم القصائد النبطية التي تقال في المضافات الحورانية :

يا ماحلا جمع الرفاقة بديوان ووجوه تضحك يوم تظهر نباها

يا طيبهم مقرون بالخير واحسـان لا غابت الرجال يحمو قفاها

بشورهم ينهون لا صرت غلطان ودوم النصايح يكرمون بعطاها

لا ترتضي بشور ورعا وخسران كل علة بالشور يعطوا دواها

والجرن يضبح وصاحب الكيف بلـشان يا هجرهم يغنيك ذوقة قراها

قوم امعز لفنجان بالبن يا فلان وزود عليها الهيل يومن غلاها

صبه على اللي بالمجالس لهم شان ترتاح معهم بصباح ومساها

لا ترضى باللي عن الخير بخلان هذه صفات إبليس حامي حماها

الصاحب اللي بشدة الضيق ما بان وشلك بهو يوم يصحى سماها

البخل عار وصاحبه دوم بلشان امضى حياته لا كرامة ولا وجاها

ولا كل ما تتمنى النفس ينطال ولا عين واصلة مرتجاها

ولا كل من جالس الرجاجيل رجال ولا كل من جا المجالس ملاها

وهناك عدد كبير من القصائد الحورانية التي تقال في المضافات وتحث على مكارم الأخلاق والنخوة ونصرة الملهوف وردع الظالم والمطالبة بالحق والحفاظ على الجوار والتشبث بالأرض.

 

=====================================

رمضان

لكل محافظة من محافظاتنا عادات وتقاليد وأعراق تقيد بها الصائمون وباتت لزاما عليهم, وفي حديث الذكريات عن شهر رمضان بحوران ثمة أشياء وأشياء ضاعت هباء منثورا بعضها انتهى وبعضها الآخر اختفى بفعل التطور التكنولوجي الحديث

 

فانعكس ذلك على عاداتهم وعباداتهم بدليل ما نسمعه من الأجيال المخضرمة التي عاصرت وواكبت شهور رمضان عبر تاريخها الطويل فتمنينا لو ترجع الذكريات الخوالي وأحداثها لما لها من تآلف ومحبة وتعزيز مبدأ الأخوة الإنسانية التي دعت اليها جميع الشرائع والديانات السماوية.‏

شهد شهر رمضان اختلافا كبيرا بين اليوم والأمس وتحول في حوران إلى شهر الأطعمة اللذيذة وشهر الخيم والسهرات ومشاهدة الفضائيات ليلا ونهارا بينما قديما كانت عادة العيش البسيط هي المسيطرة على ذواتهم وتعاملهم فلم يعرفوا مظاهر الاستعداد غير المبرر لجمع كميات كبيرة وأنواع مختلف من الاطعمة وبالتالي استقبلوا موائدهم بصنف واحد من الطعام وغالبا ما يكون قسم منها من نتاج أرضهم وزراعتهم والقسم الآخر من مخلفات مواشيهم حيث يظهر المؤذن ساعة الغروب متسلقا إلى أعلى مئذنة الجامع رافعا الأذان بصوته القوي الرخيم ودون أي ميكروفونات على حين تتجمع ثلة من الاطفال وحبات التمر بأيديهم ليباشروا إفطارهم عند سماع مؤذنهم وإخبار ذويهم بأن موعد الافطار قد بدأ.‏

ومن المعروف قديما أن كل عشيرة كانت بمنأى عن غيرها مع وجود الاتصال المباشر مع غيرها من العشائر فتأكل وتشرب وحدها وفي منتصف الليل تتهيأ النساء لإحضار الطحين وعجنه بكميات كبيرة ثم يخبز على التنور ليكفي العشيرة ساعة السحور والافطار وبعد الانتهاء من اعداد الخبز يبدأ المسحراتي بقرع طبلته مناديا في كل زاوية وحارة وبيت ( يانايم وحد الدايم) تنبيهاً للناس بأن موعد أذان الفجر قد اقترب فتقوم النسوة بإعطاء المسحراتي حبات من التمر وبعض أرغفة الخبز تقديرا لعمله وأدائه.‏

ايضا الماضي حمل الكثير من أواصر الأخوة والمحبة بين الأفراد والجماعات فيزداد تلاحمهم وتراحمهم عبر اللقاءات الحاشدة في المساجد, وباعتبار أن عصر الفضائيات لم يكن موجودا فبعد صلاة التراويح يخلد الناس للنوم كي يستطيعوا قيام الصلاة والتهجد في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان.‏

كما كان شهر الفضيلة وسيلة من وسائل الاصلاح بين الناس وفصل الخلافات فإما أن يكون باجتهاد شخصي من قبل الطرفين المتنازعين أو يقابله في فترة الموائد المشتركة التي تسمى تعشية الأموات حيث تتضامن النيات وتتعزز قيم التسامح الديني هكذا هو رمضان في حوران وعلى ذمة جدتي..‏

 

الاحتفال بتخريج حفظة القرآن الكريم5;

كان قديما يتم تعليم الكتابة و القراءة و تحفيظ القرآن الكريم من قبل شخص

يدعى ( الخطيب ) ومنهم الشيخ محمد علي فريوة ومحمد حسن سعدية ـ يقوموا بتعليم الأطفال مقابل قوت يومي كآجر معلوم مثل بيضة ـ رغيف خبرز ( طرموز ) رغيف من الذرة حتى حفظ قراءة الختمة أي حفظ جزء عم

بعد ذلك يتم جمع الأهالي للاحتفال بالأطفال الذين أتموا حفظ جزء عم في الشوارع مع الأهازيج ثم

ثم   إلى وليمة و يأتي الناس للمباركة يتم توزيع حلويات منزلية منها اللازقيات